أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من أربع من الجنابة ويوم الجمعة ومن الحجامة ومن غسل الميت
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 348 جزء : 1 صفحة : 96
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 349 جزء : 1 صفحة : 96
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 350 جزء : 1 صفحة : 96
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 351 جزء : 1 صفحة : 96
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 352 جزء : 1 صفحة : 97
أن أناسا من أهل العراق جاءوا فقالوا يا ابن عباس أترى الغسل يوم الجمعة واجبا قال لا ولكنه أطهر وخير لمن اغتسل ومن لم يغتسل فليس عليه بواجب وسأخبركم كيف بدء الغسل كان الناس مجهودين يلبسون الصوف ويعملون على ظهورهم وكان مسجدهم ضيقا مقارب السقف إنما هو عريش فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم حار وعرق الناس في ذلك الصوف حتى ثارت منهم رياح آذى بذلك بعضهم بعضا فلما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الريح قال أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 353 جزء : 1 صفحة : 97
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فهو أفضل
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 354 جزء : 1 صفحة : 97
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أريد الإسلام فأمرني أن أغتسل بماء وسدر
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 355 جزء : 1 صفحة : 98
أنه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد أسلمت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألق عنك شعر الكفر يقول احلق
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 356 جزء : 1 صفحة : 98
سألت عائشة رضي الله عنها عن الحائض يصيب ثوبها الدم قالت تغسله فإن لم يذهب أثره فلتغيره بشيء من صفرة قالت ولقد كنت أحيض عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث حيض جميعا لا أغسل لي ثوبا
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 357 جزء : 1 صفحة : 98
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 358 جزء : 1 صفحة : 98
دخلت على أم سلمة فسألتها امرأة من قريش عن الصلاة في ثوب الحائض فقالت أم سلمة قد كان يصيبنا الحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلبث إحدانا أيام حيضها ثم تطهر فتنظر الثوب الذي كانت تقلب فيه فإن أصابه دم غسلناه وصلينا فيه وإن لم يكن أصابه شيء تركناه ولم يمنعنا ذلك من أن نصلي فيه وأما الممتشطة فكانت إحدانا تكون ممتشطة فإذا اغتسلت لم تنقض ذلك ولكنها تحفن على رأسها ثلاث حفنات فإذا رأت البلل في أصول الشعر دلكته ثم أفاضت على سائر جسدها
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 359 جزء : 1 صفحة : 99
سمعت امرأة تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تصنع إحدانا بثوبها إذا رأت الطهر أتصلي فيه قال تنظر فإن رأت فيه دما فلتقرصه بشيء من ماء ولتنضح ما لم تر ولتصل فيه
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 360 جزء : 1 صفحة : 99
سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة كيف تصنع قال إذا أصاب إحداكن الدم من الحيض فلتقرصه ثم لتنضحه بالماء ثم لتصل
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 361 جزء : 1 صفحة : 100
سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن دم الحيض يكون في الثوب قال حكيه بضلع واغسليه بماء وسدر
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 363 جزء : 1 صفحة : 100
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 364 جزء : 1 صفحة : 100
أن خولة بنت يسار أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إنه ليس لي إلا ثوب واحد وأنا أحيض فيه فكيف أصنع قال إذا طهرت فاغسليه ثم صلي فيه فقالت فإن لم يخرج الدم قال يكفيك غسل الدم ولا يضرك أثره
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 365 جزء : 1 صفحة : 100
أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصل في الثوب الذي يجامعها فيه فقالت نعم إذا لم ير فيه أذى
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 366 جزء : 1 صفحة : 100
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصل في شعرنا أو في لحفنا قال عبيد الله شك أبي
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 367 جزء : 1 صفحة : 101
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصل في ملاحفنا
النص الكامل
كتاب :سنن أبي داود (مدقق) حديث رقم : 368 جزء : 1 صفحة : 101